أكاديميّة طابة التعليميّة

whatsappTelegram
post image2025/08/02
user photo   |   تعليقات (0)

طابة تحتفي بخريجي جمعية الاتحاد الإسلامي (Persis) الإندونيسيين في برنامج تكلم العربية

طابة تحتفي بخريجي جمعية الاتحاد الإسلامي (Persis) الإندونيسيين في برنامج تكلم العربية

نظّمت مؤسّسة طابة للتعليم والتدريب بفرعها في القاهرة، اليوم الثلاثاء، الموافق غُرّة ربيع الآخر لعام 1447هـ، الحفل الختامي لطلاب جمعية الاتحاد الإسلامي (Persis) الإندونيسيين، بمناسبة إتمامهم برنامج تكلم العربية (الانغماس اللغوي) – مستوى قادر 1 من سلسلة تكلّم العربية، وقد شكّل الحفل تتويجًا لمسيرة علمية هدفت إلى تمكين الطلاب من أدوات التواصل الفعّال بالعربية، وتعريفهم بآفاقها الثقافية والحضارية.

استُهل الحفل بكلمة افتتاحية للأستاذ أحمد صفوان، مدير المركز، الذي أثنى على الطلاب ومجهوداتهم، كما أثنى على مشرفيهم وما بذلوه من جهد في سبيل إنجاح هذه التجربة التعليمية المميزة، وأعقب ذلك تلاوة قرآنية عذبة قدّمها أحد طلاب البرنامج المتميزين، ثم عُرض فيلم قصير وثّق رحلة الدارسين منذ لحظة وصولهم إلى المعهد وهم ينطقون كلمات عربية متعثرة، وصولًا إلى ما حققوه من تقدّم ملحوظ في المحادثة وسرعة في الأداء، في مشهدٍ يجسّد أثر البيئة التفاعلية في صقل المهارات اللغوية.

بعد ذلك، ألقى الدكتور فِري، المشرف العام على البرنامج، كلمةً هنّأ فيها الطلاب، وأشاد بجهود المعلمين وإدارة المؤسسة وفريق الاستقبال في إنجاح البرنامج، ناقلًا في الوقت ذاته سعادة الطلاب ورضاهم بما تلقّوه من تدريب ودعم، ومؤكدًا أن العربية تظلّ جسرًا فاعلًا لتعزيز التفاهم والتواصل بين الشعبين المصري والإندونيسي.

كما عبّر المنسق التربوي للبرنامج الدكتور تيار أنوار باختيار -المستشار التربوي لجمعية الاتحاد الإسلامي- عن شكره للمؤسسة، مثنيًا على منهج تكلّم العربية، وجهود المعلمين، ووسائل التدريس الحديثة التي يسّرت للطلاب تعلّم العربية في بيئة محفّزة، وهو ما عكسه إقبال الطلاب وحماسهم في مختلف الأنشطة.

وتخللت الحفلَ فقراتٌ طلَّابية متنوّعة، أبرزها أداءٌ جماعي لأنشودةٍ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وخطبةٌ عن رحلة المسلمين إلى الحبشة، إضافة إلى إلقاءِ أبيات شعرية متنوعة، قدّمها الطلاب مع شرحٍ لمعانيها بلغة فصيحة.

واختُتمت الفعاليات بتوزيع الشهادات والهدايا على المتفوقين، والتقاط الصور التذكارية التي وثّقت اللحظة في أجواء غامرة بالفرح والفخر، وقد أجمع المشرفون والطلاب أن هذا الحفل ليس ختامًا للبرنامج فحسب، بل بدايةً لعلاقات ممتدة من التعاون وتبادل الوفود وتطوير الشراكات، الأمرُ الذي يعزز حضور العربية في أوساط الدارسين حول العالم.

"إن تخريج هذه الكوكبة ليس نهايةَ برنامجٍ فحسب، بل بداية لمسيرة تمتد لتجعل من العربية جسرًا عالميًا للمعرفة والتلاقي."

تعليقات (0)
اترك تعليقًا على هذه المنتدى